السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
21
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
وأحمشهم ساقا - أنا يا نبي اللَّه أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ثم قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، قال : فقام القوم يضحكون ويقولون لأبى طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع . ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 392 ) مختصرا وقال : أخرجه ابن جرير ، وذكره أيضا في ( ج 6 ص 397 ) باختلاف يسير وقال : أخرجه ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل . ( ثم ) إن هاهنا جملة من الأحاديث يناسب ذكرها في خاتمة هذا الباب . ( منها ) ما تقدم في الجزء الأول ( ص 299 ) في الباب الثاني والثلاثين في قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أنت منى بمنزلة هارون من موسى من رواية أحمد بن حنبل والنسائي والطبراني وغيرهم بأسانيدهم عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس التي قال فيها النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السّلام : إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي . ( ومنها ) ما ذكره الهيتمي في مجمعه ( ج 8 ص 314 ) قال : وعن عبد اللَّه بن مسعود قال : استتبعني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ليلة الجن فانطلقت معه حتى بلغنا أعلى مكة فخط لي خطا ( وساق الحديث إلى أن قال ) قال - أي النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - إني وعدت أن يؤمن بي الجن والإنس ، فاما الإنس فقد آمنت بي ، وإما الجن فقد رأيت ، قال : وما أظن أجلى إلا قد اقترب ، قلت : يا رسول اللَّه ألا تستخلف أبا بكر ؟ فأعرض عنى فرأيت أنه لم يوافقه ، فقلت : يا رسول اللَّه ألا تستخلف عمر ؟ فأعرض عنى فرأيت أنه لم يوافقه ، فقلت : يا رسول اللَّه ألا تستخلف عليا ؟ قال : ذاك والذي لا إله إلا هو إن بايعتموه وأطعتموه أدخلكم الجنة أكتعين